وخرجت منه ، فقال : إن وجد ماء غيره فليهرقه . فالوجه فيه أن نحمله على ضرب من الكراهية مع وجود الماء المتيقن طهارته ، ولأجل هذا أمره بإراقته ان وجد ماء غيره ، ولو كان نجسا لوجب اراقته على كل حال .
شرح
« العزّية » [ 1 ] : « انه ثقة وان الأصحاب أجمعوا على العمل برواياته » والحق أنّ اكثار الرواية عنه ، واعتماد الأجلَّاء على روايته مما يورث ظنا بما ذكره المحقّق ( ره ) .
قوله ( محمد بن أحمد ) ( الحديث - 63 )
( 1 ) موثق [ 2 ]
5 - ذكره العلامة في القسم الثاني من الخلاصة ص 199 ط النجف الأشرف .
ووجه ثقته عمل الأصحاب برواياته الكثيرة كما ادعى السيد الشارح ( ره ) عليه الاجماع ، وصرّح به الشيخ أيضا في العدة ( عند البحث عن حجية الخبر عند التعارض ) وكذا المحدّث النوري في المستدرك ( ج 3 ص 575 ) وسيدنا الخوئي في المعجم ( 1283 ) .
وذلك لأنّ المدار على الوثاقة في النقل لا العدالة في العمل .
هامش
[ 1 ] « العزّية » بالعين المهملة والزاء المعجمة ، نسبة إلى عزّ الدين الذي كتب المحقق ( ره ) المسائل في جوابه ( منه قدس سره ) .
[ 2 ] لوجود وهيب بن حفص الجريري الواقفي في السند وكان ثقة ( النجاشي 1159 ) وهو ووهيب بن حفص النخّاس واحد ( المعجم 13206 )