( عليه السّلام ) وأنا عنده عن سؤر السنّور ، والشاة ، والبقر ، والبعير ، والحمار ، والفرس ، والبغال ، والسباع يشرب منه أو يتوضأ منه ؟ فقال : نعم ، إشرب منه وتوضأ ، قال : قلت له الكلب ؟ قال : لا ، قلت : أليس هو بسبع ؟ قال : لا واللَّه ( 1 ) انه نجس ، لا واللَّه إنه نجس . [ الحديث الرابع ]
4 - سعد ( 2 ) بن عبد اللَّه « 1 » عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللَّه بن بكير عن معاوية بن ميسرة عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) مثله . [ الحديث الخامس ]
5 - فأما ما رواه الحسين « 2 » بن سعيد ( 3 ) عن ابن سنان عن ابن
شرح
وقوله ( عليه السّلام ) « لا واللَّه »
( 1 ) نفي لسبعيته مطلقا ، أو لكونه من السّباع الطاهرة ، ويجوز أن يكون نفيا لطهارته المفهومة من فحوى الكلام وسياقه .
قوله ( سعد . . . الخ ) ( الحديث - 42 )
( 2 ) مجهول ، ومعاوية بن ميسره هو معاوية بن شريح السابق [ 1 ] ، كما نصّ عليه في كتب الرجال . [ 2 ]
قوله ( الحسين بن سعيد . . . الخ ) ( الحديث - 43 )
( 3 ) ضعيف ، لأنّ الذي يروي عن
بالجهالة ، الا أنّ مصطلح القوم هو عدم ذكر مدح ولا قدح له في كتب الرجال .
هامش
[ 1 ] هو منشأ ضعف الرواية ، أما دعوى اتحاده مع معاوية بن شريح المتقدم ، فضعيفة بأنّ مقتضى عنوان الشيخ لكل منهما مستقلا بفصل قليل هو المغايرة ، وكذا عدّ الصدوق ( ره ) لكل منهما طريقا .
[ 2 ] أنظر « بهجة الآمال في شرح زبدة المقال » 7 / 36 .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 225 ح 648 .
« 2 » التهذيب ج 1 ص 226 ح 649 .