أراده أرادني ومن كاده كادني ومن نصره نصرني .
يا أيها الناس اسمعوا لما آمركم به وأطيعوه . فإني أخوفكم
عذاب ( 1 ) الله ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من
سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه ) ( 2 ) .
ثم أخذ بيد علي - عليه السلام - فقال : معاشر الناس هذا مولى
المؤمنين وحجة الله على الخلق أجمعين والمجاهد للكافرين . اللهم إني قد
بلغت وهم عبادك وأنت القادر على اصلاحهم ( 3 ) فأصلحهم برحمتك
يا أرحم الراحمين استغفر الله لي ولكم .
ثم نزل فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال : إن الله يقرئك
السلام ويقول : جزاك الله خيرا عن تبليغك فقد بلغت رسالات ربك
ونصحت لأمتك وأرضيت المؤمنين وأرغمت الكافرين . يا محمد إن ابن
عمك مبتلى ومبتلي به . يا محمد قل في كل أوقاتك : الحمد لله رب العالمين
( وسيعلم ظلموا أي منقلب ينقلبون ) ( 4 ) وعن ابن عباس ( 5 ) قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه
هامش
1 - المصدر ، ش ، د وم : عقاب .
2 - آل عمران / 30 .
3 - المصدر : صلاحهم .
4 - الشعراء / آخر آية .
5 - أمالي الطوسي 1 / 102 - 105 وكشف الغمة 2 / 6 ، نقلا عنه .