عليه وآله - التزم ( 1 ) عليا وقبله وهو يقول : بأبي الوحيد الشهيد .
ومنه ( 2 ) : عن علي - عليه السلام - قال : كنت أمشي مع النبي
- صلى الله عليه وآله - في بعض طرق المدينة فأتينا على حديقة و [ هي
الروضة ذات الشجر ] ( 3 ) فقلت : يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة !
فقال : ما أحسنها ! ولك في الجنة أحسن منها .
ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسن
هذه ( 4 ) الحديقة !
قال : لك في الجنة أحسن منها حتى أتينا على سبع حدائق
أقول : يا رسول الله ما أحسنها ! فيقول : لك في الجنة أحسن منها .
فلما خلا له الطريق اعتنقني وأجهش باكيا . فقلت : يا رسول
الله ما يبكيك ؟
قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا بعدي .
فقلت : في سلامة من ديني ؟
فقال : في سلامة من دينك .
المبحث الخامس والثلاثون : في أمر الله - تعالى - النبي - صلى الله
عليه وآله - بتبليغ فضائل علي - عليه السلام - :
روى جابر بن عبد الله الأنصاري ( 5 ) قال : قال رسول الله - صلى
الله عليه وآله - : إن جبريل - عليه السلام - نزل علي وقال : إن الله
هامش
1 - ش ، د وم : أكرم .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - ليس في المصدر .
4 - المصدر وج : ما أحسنها من .
5 - أمالي الطوسي 1 / 118 - 119 وكشف الغمة 2 / 9 ، نقلا عنه . وأظن كل ما نقله العلامة
- رحمه الله - من الأمالي بواسطة كشف الغمة . انظر : نفس المصدر ، أوائل المجلد الثاني .