ما يؤيد فعلهم ويقر عملهم ( 1 ) وإنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرء ما نوى
فمن أين علم مردوخ من ذكر بعض الشيعة لاسمه ( ع ) في الأذان أن شيعة
علي جعلوا اسمه جزء من الأذان لا لحب علي ، بل لبغض العمر ؟ وكيف
ساغ له إصدار الحكم على جميع الشيعة لصدور ذلك من بعضهم ؟
ثم إن الجزئية وعدمها تابعة للنية ، فمتى أطلع الله مردوخ على
نيات عباده وما يضمرون حتى حكم على الشيعة أجمعين بأنهم جعلوا
اسم علي ( ع ) جزء من الأذان ؟ قاتل الله كل وقح كذاب لا يؤمن بيوم
الحساب .
( كتاب البحار مملوء من الخرافات والمهملات والأكاذيب )
من أكاذيب محمد مردوخ الكردستاني ومفترياته على الشيعة قوله
هامش
( 1 ) جاء في كتاب ( سياسة الحسين عليه السلام ) للربيعي ج 2 ص 108
ما نصه : حدثني بعض المولعين بالأسفار والمنقبين فيها عين الآثار أنه
رأى كتابا لا يزال مخطوطا في المكتبة الظاهرية العربية بدمشق اسمه
( السلافة في أمر الخلافة ) لصاحبه الشيخ عبد الله المراغي من أعلام
السنة في القرن السابع الهجري ، وفيه روايتان مضمون إحداهما أنه
أذن الفارسي فرفع الصحابة لرسول الله أنه زاد في الأذان ( أشهد
أن عليا ولي الله ) فجبههم النبي بالتوبيخ والتأنيب اللاذع ، وأقر
لسلمان هذه الزيادة ، ومضمون الأخرى أنهم سمعوا أبا ذر الغفاري
بعد بيعة الغدير يهتف بها في الأذان فرفعوا ذلك إلى النبي
فقال لهم : أما وعيتم خطبتي يوم الغدير لعلي بالولاية ؟ أما سمعتم
قولي في أبي ذر : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة
أصدق من أبي ذر الغفاري ، إنكم لمنقلبون بعدي على أعقابكم .