ووضع الأمور بنصابها الصحيح ، فأماط الحرج عن نفسه ، وأتاح الفرصة أمام
الإيمان العجيب لأهله وأصحابه ليتألق ببهاء .
ودخل الإمام خيمة أخته زينب ، فقالت له : حتى استعلمت من أصحابك
نياتهم ، فإني أخشى أن يسلموك عند الوثبة ، فقال الإمام : والله لقد بلوتهم ، فما
وجدت فيهم إلا الأشوس الأقعس ، يستأنسون بالمنية دوني استئناس الطفل إلى
محالب أمه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الدمعة الساكبة ص 325 .