تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج لدفع عجاج قاطعة اللجاج — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
وقال : " واتصل بصحبة السلطان ( الشاه طهماسب الصفوي ثاني سلاطين الصفوية ) فكان معظما مبجلا في الغاية عند ذلك السلطان وقد عين له وظائف وادارات كثيرة ، حتى أنه قرر له سبعمائة تومانا في كل سنة بعنوان " السيور غال " في بلاد عراق العرب ، وكتب في ذلك حكما وذكر فيه اسمه في نهاية الإجلال والإعظام " ( 1 ) . وقال : وقد كان هذا الشيخ معظما عند السلطان الشاه الطهماسب في الغاية ، وأعطاه وظائف " وسيورغالات " وادارات ببلاد عراق العرب ، وقد نصبه حاكما في الأمور الشرعية بجميع بلاد إيران ، وأعطاه في ذلك الباب حكما وكتابا يقضي منه العجب ، لغاية مراعاة ذلك السلطان لأدبه في ذلك الكتاب ، ولما كان ذلك المكتوب مشتملا على مطالب جليلة دعاني ذلك إلى إيراد صورة ذلك الحكم والكتاب في هذا الموضع من هذا الكتاب ، وكان صدره هكذا : بسم الله الرحمن الرحيم ( 2 ) يا محمد يا علي . . ( 3 ) . فكأن اقطاع السلطان الصفوي هذه الخراجات لهذا الشيخ هو الذي أثار الضجة ، فكتب الشيخ ردا عليهم " قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج " فرده القطيفي بكتابه : " السراج الوهاج لدفع عجاج قاطعة اللجاج " . وقد مر في ترجمة شيخه الكركي ، أن العلامة الطهراني يؤرخ فراغ الكركي من تأليفه رسالة الخراجية بسنة 916 ( 4 ) ويؤرخ فراغ الفاضل القطيفي من رسالته الردية : " السراج الوهاج " بسنة 924 ( 5 ) فالفاصل بينهما ثمان سنين ، وكجواب عن هذه الفترة الفاصلة قال القطيفي في مقدمته : " ولم أكن ظفرت بها منذ ألفها إلا مرة واحدة في بلد " سمنان " وما تأملتها إلا كجلسة العجلان ، وأشار إلى من يجب طاعته بنقضها ليتخلق من رآها من
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 : 441 . ( 2 ) رياض العلماء 3 : 450 . ( 3 ) رياض العلماء 3 : 460 455 . ( 4 ) الذريعة 17 : 7 عن نسخة رآها في مكتبة المجلس بطهران . ( 5 ) الذريعة 12 : 164 بلا مصدر .