( هاشمتان ) فيهما عشرون بعيرا . لأن الهشم إنما يكون تبعا للايضاح فإذا كانتا موضحتين
كان الهشم هاشمتين بخلاف الموضحة فإنها ليست تبعا لغيرها فافترقا ( ثم ) يلي الهاشمة
( المنقلة وهي التي توضح ) العظم ( وتهشم ) العظم ( وتنقل عظامها بتكسيرها وفيها خمس
عشرة من الإبل ) بإجماع أهل العلم . حكاه ابن المنذر في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه
النبي ( ص ) وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل . ( وفي تفصيلها ) أي المنقلة ( ما في تفصيل
الموضحة والهاشمة على ما مضى ) توضيحه ( ثم ) يلي المنقلة ( التي تصل إلى أم الدماغ
وهي ) أي أم الدماغ ( جلدة فيها الدماغ ) قال النضر ابن شميل : أم الرأس الخريطة التي فيها
الدماغ سميت بذلك لأنها تخرط الدماغ وتجمعه ( وفيها ثلث الدية ) لقوله ( ص ) في كتاب
عمرو بن حزم : في المأمومة ثلث الدية عن ابن عمر مرفوعا مثل ذلك ثم يلي
المأمومة الدامغة بالغين المعجمة وهي المذكورة بقوله ، ( وفي الدامغة ما في المأمومة ) أي ثلث
الدية لأنها أبلغ من المأمومة ولا يسلم صاحبها في الغالب ( وهي ) أي الدامغة ( التي تخرق
جلدة الدماغ وإن أوضحه جان ثم هشمه ثان ثم جعلها ) أي الشجة المذكورة ( ثالث منقلة ثم )
جعلها ( رابع مأمومة أو دامغة فعلى الرابع ثمانية عشر وثلاث من الإبل ) لأنها فاوت ما بين
المنقلة والمأمومة أو الدامغة ( وعلى كل واحد من الثلاثة قبله خمس من الإبل ) لأنها تفاوت
ما بين الشجتين على ما تقدم .
كشاف القناع — صفحة 68
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٦٨