تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
عنه . ( فإذا قال : أنت طالق نصف طلقة ) أو ثلثها ونحوه طلقت طلقة ، ( أو ) قال : أنت طالق ( نصفي طلقة أو ) قال : أنت طالق ( جزءا منها ) أي من طلقة ، ( وإن قل ) كما لو قال لها : أنت طالق جزءا من ألف جزء من طلقة طلقت طلقة ، لأنه لا يتبعض . ( أو ) قال لها : أنت طالق ( نصف طلقتين طلقت طلقة ) لأن نصفهما طلقة . ( وإن قال ) لها أنت طالق ( نصفي طلقتين ) فثنتان ، لأن نصفي الشئ جميعه فهو كما لو قال لها : أنت طالق طلقتين . ( أو ) قال : أنت طالق ( نصف ثلاث طلقات أو ثلاثة أنصاف طلقة أو أربعة أو ثلاث أو خمسة أرباع ) طلقة ( ونحوه ) كستة أخماس طلقة ، وقع ( ثنتان ) لأن ثلاثة الانصاف طلقة ونصف طلقة فيكمل النصف فتصير ثنتين ، وهكذا تفعل بباقي الأمثلة ، لأن الطلاق لا يتبعض . ( وإن قال ) : أنت طالق ( ثلاثة أنصاف طلقتين فثلاث ) لأن ، نصف الطلقتين طلقة وقد أوقعه ثلاثا . ( و ) إن قال لها : أنت طالق ( نصف طلقة ثلث طلقة سدس طلقة ) فواحدة لأنه لم يأت بأداة العطف . فدل على أن هذه الاجزاء من طلقة واحدة وأن الثاني يكون بدلا من الأول ، وأن الثالث يكون بدلا من الثاني البدل هو المبدل أو بعضه ، قال في الشرح : وعلى هذا التعليل أنت طالق طلقة نصف طلقة أو طلقة طلقة لم تطلق إلا طلقة . وكذا إن قال : نصفا وثلثا وسدسا لم يقع إلا طلقة ، لأن هذه أجزاء الطلقة إلا أن يريد من كل طلقة جزءا فيقع ثلاث . ( أو ) قال : أنت طالق ( نصف وثلث وسدس طلقة فواحدة ) ، لأنه لما لم يقل نصف طلقة وسدس طلقة دل على أن هذه الاجزاء من طلقة غير متغايرة ومجموعها طلقة . ( وإن قال ) : أنت طالق ( نصف طلقة وثلث طلقة وسدس طلقة طلقت ثلاثا ) ، لأن هذا اللفظ يفهم منه أن كل جزء من طلقة غير التي منها الجزء الآخر ، إذ لو أراد إضافتها إلى طلقة واحدة لم تحتج إلى تكرار لفظها ، فلما كرره علمنا أنه لفائدة ولا فائدة له سوى هذا فحملناه عليه . وإذا كان كل جزء من طلقة كملت الثلاث . ومن قال لزوجته : أنت طالق طلقة أو نصف طلقة أو ثلث طلقة ونحوه ، أو أنت نصف طالق أو ثلث طالق أو سدس طالق ونحوه ، وقع بها طلقة بناء على ما تقدم من أن أنت الطالق صريح . ( وإن قال ) لزوجات أربع : ( أوقعت بينكن أو ) أوقعت ( عليكن أو ) قال عليكن