تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
طالق وقع ) الطلاق ( بالأولى وإحدى الآخريين ) بقرعة ، ( كهذه بل هذه أو هذه طالق ، ويأتي في باب الشك في الطلاق له تتمة . و ) من قال لزوجته : ( أنت طالق كل الطلاق أو أكثره ب‍ ) - الثاء ( المثلثة . أو ) أنت طالق ( جميعه أو منتهاه أو غايته . أو ) أنت طالق ( كعدد الحصى ألف . أو ) أنت طالق ( بعدد الحصى أو القطر أو الريح أو الرمل أو التراب أو الماء ونحوه ) مما يتعدد كالنجوم والجبال والسفن والبلاد طلقت ثلاثا . وإن نوى واحدة ، لأن هذا يقتضي عددا ، ولان الطلاق أقل وأكثر وأقله واحدة وأكثره ثلاث ، والماء ونحوه تتعدد أنواعه وقطراته أشبه الحصى . ( أو ) قال : ( يا مائة طالق . أو ) قال ( أنت مائة طالق ونحوه ثلاثا ، وإن نوى واحدة ) لأن ذلك لا يحتمله لفظه . ( وكذا أنت طالق كألف أو ) أنت طالق ( كمائة ) يقع ثلاث . ( فإن نوى ) بأنت طالق كألف ونحوه ( في صعوبتها قبل حكما ) ، لأن لفظه يحتمله ( إلا في قوله ) أنت طالق ( كعدد ألف ) أو كعدد مائة فلا يقبل قوله . أو أنه أراد به واحدة لأن اللفظ لا يحتمله . ( و ) إن قال ( أنت طالق إلى مكة ولم ينو بلوغها ) طلقت في الحال . ( أو ) قال : ( أنت طالق بعد مكة طلقت في الحال ، ويأتي ) ذلك ( في ) باب ( الطلاق في الماضي والمستقبل . وإن قال ) : أنت طالق ( أشد الطلاق أو أغلظه أو أكبره بالباء الموحدة أو أطوله أو أعرضه ، أو ملء الدنيا أو ملء البيت ونحوه ) كالمسجد . ( أو ) أنت طالق ( مثل الجبل أو مثل عظم الجبل فواحدة رجعية ما لم ينو أكثر ) ، لأن هذا الوصف لا يقتضي عددا . والطلقة الواحدة توصف بأنها يملأ الدنيا ذكرها ، وأنها أشد الطلاق وأعرضه ، فإن نوى ثلاثا وقعت لأن اللفظ صالح لأن يراد به ذلك . ( وكذا ) لو قال : أنت طالق ( أقصاه ) فتقع واحدة ( صححه في الانصاف ، وصحح في التنقيح وتصحيح الفروع أنها ثلاث . وإن نوى واحدة ) وتبعهما في