( وأتان ) الحمارة . قال في القاموس والأتانة قليلة ( وناقة وبكرة وقلوص ) الأنثى ( وحجر )
بكسر الحاء وسكون الجيم الأنثى من الخيل . قال في القاموس وبالهاء لحن ( وبقرة لأنثى
وكبش للذكر الكبير من الضأن ، وتيس للذكر الكبير من المعز وفرس ) لذكر وأنثى ( ورقيق
لذكر وأنثى ) قال في شرح المنتهى : ويكونان للخنثى أيضا ( 1 ) . ( والدابة اسم للذكر والأنثى
من الخيل والبغال والحمير ) لأن ذلك هو المتعارف قال الحارثي : والقائلون بالحقيقة لم
يقولوا ههنا بالأعم ، كأنهم لحظوا غلبة استعماله في الأجناس الثلاثة بحيث صارت الحقيقة
مهجورة ( فإن قرن به ) أي بذكر الدابة في الوصية ( ما يصرفه إلى أحدها ) أي أحد الأجناس
الثلاثة ( كقوله : ) أعطوا له ( دابة يقاتل عليها انصرف إلى الخيل ) وكذا لو قال : دابة يسهم لها
لاختصاصها بذلك ( وإن قال ) : أعطوا له ( دابة ينتفع بظهرها ونسلها خرج منه البغال ) والذكر
لانتفاء النسل فيهما ( ولو قال : ) أعطوه ( عشرة ) أو عشرا ( من إبلي أو غنمي فللذكر والأنثى )
لأنه قد يلحظ في التذكير معنى الجمع وفي التأنيث معنى الجماعة . وأيضا اسم الجنس
يصح تذكيره وتأنيثه ( وإن أوصى له بعبد مجهول ) بأن أوصى له بعبد ( من عبيده ) ولم يعينه
( صح ويعطيه الورثة ما شاءوا منهم ) ( 2 ) لأن لفظه تناول واحدا فيلزم الموصى له قبول ما
يدفعه الوارث من صحيح أو معيب جيد أو ردئ لتناول الاسم له ( فإن لم يكن له عبيد لم
تصح ( 3 ) الوصية إن لم يملك الموصي عبيدا قبل الموت ) لأن الوصية تقتضي عبدا من
الموجودين حين الموت أشبه ما لو أوصى له بما في الكيس ولا شئ فيه أو بداره ولا دار
له ( فلو ملك ) الموصي شيئا من العبيد ( قبله ) أي الموت ( ولو واحدا أو كان له ) عبد ( واحد
صحت ) الوصية وتعين كونه للموصى له . لأنه لم يكن للوصية محل غيره ( وإن كان له ) أي
الموصي ( عبيد فماتوا قبل موت الموصي بطلت ) الوصية لفوات محلها ( ولو تلفوا بعد موته
كشاف القناع — صفحة 449
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٤٤٩