كان الماء قلتين بقلال هجر وفي حديث الاسراء : ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا ورقها
مثل آذان الفيلة وإذا نبقها مثل قلال هجر رواه البخاري ، ولأنها مشهورة الصفة معلومة
المقدار ، لا تختلف كالصيعان ( واليسير دونهما ) أي دون القلتين ( وهما ) أي القلتان
( خمسمائة رطل عراقي ) لقول عبد الملك بن جريج : رأيت قلال هجر فرأيت القلة تسع قربتين أو
قربتين وشيئا . والاحتياط إثبات الشئ وجعله نصفا ، لأنه أقصى ما يطلق عليه
اسم شئ منكر ، فيكون مجموعهما خمس قرب بقرب الحجاز ، والقربة تسع مائة رطل
عراقية باتفاق القائلين بتحديد الماء بالقرب ( تقريبا ، فيعفى عن نقص يسير كرطل أو رطلين ) عراقية
لأن الشئ إنما جعل نصفا احتياطا . والغالب استعماله فيما دون النصف .
قال في الشرح : فعلى هذا من وجد نجاسة في ماء فغلب على ظنه أنه مقارب
للقلتين توضأ منه ، وإلا فلا ، ( و ) القلتان ( أربعمائة ) رطل ( وستة وأربعون رطلا وثلاثة أسباع
رطل مصري وما وافقه ) أي الرطل المصري ( من البلدان ) كالمدينة ومكة ، ( و ) القلتان ( مائة
وسبعة أرطال وسبع رطل دمشقي وما وافقه ) من البلدان كصيدا وعكة وصفد ( وتسعة وثمانون
رطلا وسبعا رطل حلبي وما وافقه ) كالبيروتي ( وثمانون رطلا وسبعا رطل ونصف سبع رطل
قدسي وما وافقه ) كالنابلسي ( وأحد وسبعون رطلا وثلاثة أسباع رطل بعلي وما وافقه ) في
وزنه من البلاد ( ومساحتهما ) أي القلتين ( مربعا ذراع وربع طولا ، وذراع وربع عرضا وذراع
وربع عمقا ) في مستوى من الأرض ونحوها ، ( و ) مساحتهما ( مدورا ذراع طولا وذراعان
كشاف القناع — صفحة 48
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٤٨