خراسان ، ومات معه ولده ، وحمل أبو علي إلى الصغانيان وعاد من كان معه من
القواد إلى خراسان ( 1 ) .
وهكذا توالت الزلازل والأوبئة والأمراض الفتاكة على الري ، وفي كل
حادثة يموت خلق كثير ، قال الإصطخري : " أكثر المدينة - الري - خراب ، والعمارة
في الربض " ( 2 ) .
وقال ابن حوقل النصيبي : " وأكثر المدينة خراب والعمارة في الربض " ( 3 ) .
وقال المقدسي : " وهو - الري - بلد كبير ، نحو فرسخ في مثله ، إلا أن أطرافه قد
خربت " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكامل : 6 / 353 .
( 2 ) المسالك والممالك : ص 122 .
( 3 ) صورة الأرض لابن حوقل : ص 321 .
( 4 ) أحسن التقاسيم للمقدسي : ص 391 .