عن هذا الامر أكثر من يقول به فلا يثبت عليه إلا من قوى يقينه وصحت معرفته ولم
يجد في نفسه حرجا مما قضينا ، وسلم لنا أهل البيت .
9 - وبهذا الاسناد قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : إن دين الله عز وجل ( 1 )
لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقائيس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم ،
فمن سلم لنا سلم ، ومن اقتدى بنا هدى ، ومن كان يعمل بالقياس والرأي هلك ، ومن
وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن
العظيم وهو لا يعلم .
32 .
( باب )
* ( ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام من ) *
* ( وقوع الغيبة بالقائم عليه السلام وأنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام ) *
1 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ،
وعبد الله بن جعفر الحميري قالا : حدثنا أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن الحسين ( 2 )
ابن الربيع المدائني قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن أسيد بن ثعلبة ( 3 ) ، عن أم هانئ
هامش
( 1 ) يعنى أحكامه وشريعته وفرائضه وسننه لا الأمور الاعتقادية التي لا يعرف الا
بالعقول وبارشادهم عليهم السلام .
( 2 ) في بعض النسخ " الحسن " والسند مضطرب ففي الكافي أحمد بن الحسن عن عمر
ابن يزيد عن الحسن بن الربيع الهمداني - الخ .
( 3 ) في بعض النسخ : " أسد بن ثعلبة " .