19 - ( باب )
* ( خبر ( دواس ) ابن حواش المقبل من الشام ) *
40 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن
هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي جميعا ، عن أبان بن عثمان الأحمر ،
عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله بكعب بن أسد ( 1 )
ليضرب عنقه فأخرج وذلك في غزوة بني قريظة نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : يا كعب
أما نفعك وصية ابن حواش الحبر الذي أقبل من الشام فقال : " تركت الخمر والخمير
وجئت إلى الموس والتمور ( 2 ) لنبي يبعث ، هذا أو ان خروجه يكون مخرجه بمكة وهذه
دار هجرته وهو الضحوك القتال ، يجتزي بالكسيرات والتمرات ويركب الحمار العاري ،
في عينيه حمرة وبين كتفيه خاتم النبوة ، يضع سيفه على عاتقه ولا يبالي بمن لاقى ، يبلغ
سلطانه منقطع الخف والحافر " ؟ ! قال كعب : قد كان ذلك يا محمد ، ولولا أن اليهود
تعيرني أني جبنت عند القتل لآمنت بك وصدقتك ولكني على دين اليهودية عليه
أحيى وعليه أموت ، فقال رسول الله صلى عليه وآله : فقد موه واضربوا عنقه ، فقدم وضرب عنقه .
20 .
( باب )
* ( خبر زيد بن عمرو بن نفيل ) *
وكان زيد بن عمرو بن نفيل ( 3 ) يطلب الدين الحنيف ويعرف أمر النبي صلى الله عليه وآله
و
هامش
( 1 ) هو رئيس بني قريظة .
( 2 ) كذا وفى بعض النسخ " جئت إلى البؤس والتمور " .
( 3 ) في المعارف لا بن قتيبة الدينوري : زيد بن عمرو بن نفيل هو أبو سعيد أحد العشرة
المسمين للجنة ، وكان رغب عن عبادة الأوثان وطلب الدين ، فقتله النصارى بالشام . وقال
النبي صلى الله عليه وآله : " يبعث أمة وحده " .