حدود سنة ( 120 ) قبل ولادة الراوي عنه أبي داود المسترق بأربعين سنة ، خال عن كلّ تحقيق وتقريب .
ومن نماذج شعره :
إنّا روينا في الحديث خبرا * يعرفه سائر من كان روى
إنّ ابن خطّاب أتاه رجل * فقال كم عدّة تطليق الإما
فقال يا حيدركم تطليقة * للأمة اذكره فأوما المرتضى
بإصبعيه فثنى الوجه إلى * سائله قال اثنتان وانثنى
قال له تعرف هذا قال لا * قال له هذا عليّ ذو العلا
وقد روى عكرمة في خبر * ما شكّ فيه أحد ولا امترى
مرّ ابن عبّاس على قوم وقد * سبّوا عليّا فاستراع وبكى
وقال مغتاظا لهم أيّكم * سبّ إله الخلق جلّ وعلا
قالوا معاذ اللّه قال أيّكم * سبّ رسول اللّه ظلما واجترا
قالوا معاذ اللّه قال أيّكم * سبّ عليّا خير من وطى الحصى
قالوا نعم قد كان ذا فقال قد * سمعت واللّه النبيّ المجتبى
يقول من سبّ عليّا سبّني * وسبّتي سبّ الإله واكتفى
محمّد وصنوه وابنته * وابناه خير من تحفّى واحتذى
صلّى عليهم ربّنا باري الورى * ومنشئ الخلق على وجه الثرى
صفّاهم اللّه تعالى وارتضى * واختارهم من الأنام واجتبى
لولا هم اللّه ما رفع السما * ولادحى الأرض ولا أنشا الورى
لا يقبل اللّه لعبد عملا * حتّى يواليهم بإخلاص الولا
ولا يتمّ لامريء صلاته * إلّا بذكراهم ولا يزكو الدعا