إيمان عليّ في كفّة لرجح إيمان عليّ بن أبي طالب » .
قوله :
وقد روى عكرمة في خبر * ما شكّ فيه أحد ولا امترى
أخرج أبو عبد اللّه الملّا في سيرته « 1 » عن ابن عبّاس :
أنّه مرّ بعد ما كفّ بصره على قوم يسبّون عليّا ، فقال لقائده : ما سمعت هؤلاء يقولون ؟ قال : سبّوا عليّا . قال : ردّني إليهم . فردّه فقال : أيّكم السابّ للّه عزّ وجلّ ؟ قالوا : سبحان اللّه ! من سبّ اللّه فقد أشرك . قال :
فأيّكم السابّ لرسول اللّه ؟ قالوا : سبحان اللّه ! ومن سبّ رسول اللّه فقد كفر . قال : أيّكم السابّ عليّ بن أبي طالب ؟ قالوا : أمّا هذا فقد كان .
قال : فأنا أشهد باللّه وأشهد أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من سبّ عليّا فقد سبّني ، ومن سبّني فقد سبّ اللّه عزّ وجلّ ، ومن سبّ اللّه كبّه اللّه على منخريه في النار » . ثم ولّى عنهم فقال لقائده : ما سمعتهم يقولون ؟
قال : ما قالوا شيئا . قال : فكيف رأيت وجوههم إذ قلت ما قلت ؟ قال :
نظروا إليك بأعين محمرّة * نظر التيوس إلى شفار الجازر
قال : زدني فداك أبوك . قال :
خزر العيون نواكس أبصارهم * نظر الذليل إلى العزيز القاهر
قال : زدني فداك أبوك . قال : ما عندي غير هذا . قال : لكن عندي :
أحياؤهم عار على أمواتهم * والميّتون فضيحة للغابر
قوله : محمّد وصنوه وابنته وابناه خير من تحفّى واحتذى
عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « لمّا خلق اللّه تعالى آدم أبا البشر ونفخ
هامش
( 1 ) - وسيلة المتعبّدين [ مج 5 / ق 2 / 176 ] ؛ وانظر الرياض النضرة لمحبّ الدين الطبري 1 :
166 [ 3 / 110 ] .