تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الشعر والشعراء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أنّ اللّه يعفو ويغفر
ومن زعم أنّ السيّد أقام على الكيسانيّة فهو بذلك كاذب عليه وطاعن فيه . ومن أوضح ما دلّ على بطلان ذلك دعاء الصادق له عليه السّلام وثناؤه عليه ؛ فمن ذلك ما عن عبّاد بن صهيب قال : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فذكر السيّد فدعا له فقال : « حدّثني أبي عن أبيه عليّ بن الحسين أنّ محبّي آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله لا يموتون إلّا تائبين وإنّه قد تاب » .

خلفاء عصره :

أدرك السيّد عشرا من الخلفاء : خمسة من بني اميّة وخمسة من بني العبّاس ؛ أوّلهم هشام بن عبد الملك ، المتوفّى ( 125 ) عن خلافة ( 19 ) سنة و ( 9 ) أشهر . ولد السيّد في أوّل خلافته . وآخرهم الرشيد ، المتوفّى ( 193 ) بعد ملك ( 23 ) عاما .

ولادته ووفاته :

ولد سيّد الشعراء الحميري سنة ( 105 ) بعمان « 1 » . ونشأ في البصرة في حضانة والديه الإباضيّين ، إلى أن عقل وشعر فهاجرهما ، واتّصل بالأمير عقبة بن سلم وتزلّف لديه حتّى مات والداه فورثهما . ثمّ غادر البصرة إلى الكوفة وأخذ فيها الحديث عن الأعمش وعاش متردّدا بينهما . وتوفّي في الرّميلة ببغداد في خلافة الرشيد .

تضلّعه في العلم والتاريخ :

إنّ من يقف على موارد حجاج السيّد الحميري والمعاني الّتي طرقها في شعره ومحاوراته مع من عاصره من رجال الفريقين ، جدّ عليم بما له من
هامش
( 1 ) - لسان الميزان 1 : 438 [ 1 / 488 ، رقم 1359 ] .
سلسلة الغدير الموضوعية ( الشعر والشعراء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 90 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)