ووليّ الحوض والذا * ئد عنه المحدثينا
أنت أولى الناس بالنا * س وخير الناس دينا
كنت في الدنيا أخاه * يوم يدعو الأقربينا
ليجيبوه إلى اللّ * ه فكانوا أربعينا
بين عمّ وابن عمّ * حوله كانوا عرينا
فورثت العلم منه * والكتاب المستبينا
طبت كهلا وغلاما * ورضيعا وجنينا
ولدى الميثاق طينا * يوم كان الخلق طينا
كنت مأمونا وجيها * عند ذي العرش مكينا
في حجاب النور حيّا * طيّبا للطاهرينا « 1 »
حديث بدء الدعوة في السنّة والتاريخ والأدب
أخرجه غير واحد من الأئمّة وحفّاظ الحديث من الفريقين في الصحاح والمسانيد ، ومرّ عليه آخرون منهم ممّن يعتدّ بقوله وتفكيره مخبتين له من دون أيّ غمز في الإسناد أو توقّف في متنه .
وتلقّاه المورّخون من الامّة الإسلاميّة وغيرها بالقبول ، وارسل في صحيفة التاريخ إرسال المسلّم ، وجاء منظوما في أسلاك الشعر والقريض .
لفظ الحديث :
أخرج الطبري في تاريخه « 2 » بإسناده عن علىّ بن أبي طالب قال :
« لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
دعاني
هامش
( 1 ) - أعيان الشيعة [ 3 / 427 ] .
( 2 ) - تاريخ الأمم والملوك 2 : 216 [ 2 / 319 ] .