تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبّر . قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لساني عربيّ ، قال جبرئيل ( عليه السلام ) : سمّه الحسن . قالت أسماء : فسمّاه الحسن ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنه بكبشَين أملحَين ، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، وحلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقاً ، وطلى رأسه بالخلوق - وهو مركب من العطور - ( 1 ) . . . * * * وما دام الحديث قد جرّنا إلى هذا الموضوع فلا بأس بالتطرّق باختصار إلى بعض آداب الولادة والمولود : [ كلام في آداب الولادة والمولود ] إعلم ; أنّ العقيقة للمولود من المستحبّات المؤكّدة ، بل قال بعض العلماء بوجوبها ، والأفضل أن تكون يوم السابع كما فعل النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للحسن ، وهي على الأب إلى ما قبل البلوغ ، وعلى الولد من البلوغ إلى آخر العمر ، وروي في أحاديث كثيرة أنّ المولود مرتهن بعقيقته ( 2 ) ، فإن لم يعقّ كان عرضة للبلاء ، ولو لم يعقّ إلى زمان الأضحية ، فالأضحية تجزي عن العقيقة . ويستحبّ أن تعطى القابلة الفخذ ، ولو ولدت بدون قابلة ، فيعطى الفخذ للأمّ تعطيه لمن تشاء . ويستحبّ أن يأكل من لحم العقيقة عشرة من المسلمين على الأقل ، ولا يأكل منها الأبوان .
هامش
( 1 ) البحار 43 / 238 ح 4 باب 11 . ( 2 ) البحار 16 / 155 ح 4 باب 8 .