تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
والتفّاحتين بقيتا معهما ، فمن زار الحسين ( عليه السلام ) من مخلصي شيعتنا بالأسحار وجد ريحها . قال السيّد في مدينة المعاجز : « ولست أدري [ أنّ الأمرين ] واحداً أو اثنين وقد وقع الاختلاف في الرواية ( 1 ) . وروى قبله أنّ الهديّة النازلة « كان فيه بطّيختان ورمّانتان ورزقكم من جنّات النّعيم ، وكان أهل البيت يأكلون منها وتعود ، حتّى قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتغيّر البطّيخ فأكلوه فلم يعد ، ولم يزالوا كذلك إلى أن قُبض أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فتغيّر السّفرجل ، فأكلوه فلم يعد . قال الحسين ( عليه السلام ) : « وبقي التفّاحتان معي ومع أخي ، فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن ( عليه السلام ) وجدتها عند رأسه وقد تغيّرت ، فأكلتها وبقيت التفّاحة الاُخرى [ معي ] » ( 2 ) . وروي عن أبي محيص أنّه قال : كنت عارفاً بها ، وكنت بكربلاء مع عمر بن سعد - لعنه الله - فلمّا كرب الحسين العطش أخرجها من ردائه واشتمّها وردّها ، فلمّا صرع - صلوات الله عليه - فتشت فلم أجدها [ وسمعت صوتاً من رجال رأيتهم ولم يمكنني الوصول إليهم ] أنّ الملائكة تلتذّ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر عند قيام النهار ( 3 ) . والموائد النازلة من الجنّة للأنوار الخمسة كثيرة وفاطمة الطاهرة شريكتهم فيها ، منها حديث الرطب الذي كان فيه نوع اختصاص لتلك المخدّرة :
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز 1 / 339 ح 217 الثلاث عشر والمائة . ( 2 ) مدينة المعاجز 1 / 338 ح 215 الثالث عشر والمائة عن الثاقب في المناقب . ( 3 ) مدينة المعاجز 1 / 339 ح 216 الثالث عشر والمائة عن الثاقب في المناقب .
الخصائص الفاطمية — صفحة 491 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني