تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
وقالوا : حدّ الروضة ما بين القبر إلى المنبر إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد ( 1 ) . وفي البخاري « بين بيتي ومنبري » ( 2 ) . وفي الموطّأ والحلية والترمذي ومسند أحمد بن حنبل « ما بين بيتي ومنبري » ( 3 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « منبري على ترعة من ترع الجنّة » ( 4 ) . وليس الغرض تعيين قبر الصدّيقة الطاهرة هنا ، وسيأتي ذلك مفصّلاً في الخصائص بعد الوفاة إن شاء الله تعالى . وبديهيّ أنّ من نبت لحمها ونشأ بدنها - مع كَونها بشراً - على أغذية الجنّة وفواكهها وموائدها ، بل أنّ نطفتها انعقدت منها لابدّ أن يكون مدفنها ومضجعها روضة من رياض الجنّة وقطعة من الجنّة . وقصّة تغذيتها من موائد الجنّة وفواكهها في الدنيا تكرّرت مراراً لا مرّة ولا عشر مرّات ، ووردت في أخبار صحيحة كثيرة في دفعات عديدة لا يسعنا نقلها جميعاً خوفاً من الإطالة . روى أبو موسى في مصنفه « فضائل البتول صلوات الله عليها » : إنّ جبرئيل جاء بالرمّانتين والسفرجلتين والتفّاحتين وأعطى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وأهل البيت يأكلون منها ، فلمّا توفّيت فاطمة صلوات الله عليها تغيّر الرمان والسفرجل ،
هامش
( 1 ) البحار 43 / 185 ح 17 باب 7 . ( 2 ) عنه : البحار 43 / 185 ح 17 باب 7 . ( 3 ) نفس المصدر . ( 4 ) البحار 43 / 185 ح 17 باب 7 .