الخصيصة السادسة والثلاثون
في بيان زفاف الصدّيقة الطاهرة ( عليها السلام )
في كشف الغمّة ، عن المناقب : بعد أن تمّت الوليمة وفرغ الناس عن الطعام ،
قام النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتّى دخل على النساء وقال : « . . . ألا فدونكنّ ابنتكنّ ، فقام النساء
فغلفنها ( 1 ) من طيبهنّ وحليهنّ ، وجعلن في بيتها فراشاً حشوه ليف ووسادة وكساءً
خيبريّاً ومخضباً ( 2 ) ، واتّخذت أم أيمن بوابة ، ثمّ إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دخل » ( 3 ) ليرى البيت
ويطلع بنفسه على ما هيّئنه فيه .
* * *
[ في استحباب النكاح والتأكيد عليه ]
وقد ورد في الأخبار كثيراً استحباب الطيب والعطر للنساء ، ولكن لاستمالة
أزواجهنّ ، كما ورد أنّ حبّ الرجال للنساء من أخلاق الأنبياء ، ففي الحديث عن
هامش
( 1 ) أي لطفنها .
( 2 ) المخضب : المركن تغسل فيه الثياب .
( 3 ) كشف الغمة 1 / 351 في تزويجه فاطمة ( عليهما السلام ) .