ومعرفة الصحيح من السقيم ، والقوي من الضعيف ، والغثّ من السمين ، فقد
تداخلت أخبار العامة وأخبار الخاصة تداخلاً عظيماً ، فصارت تحتاج إلى بصير
خبير يصرف العمر في تصفيتها وتنقيتها كما تصفّى الحنطة من قشورها وأشواكها ،
فلا بدّ من تمييز الأخبار الجارية على لسان الصدق والكذب والحقّ والباطل ، وهذا
الأمر مهمّ جدّاً ولازم وواجب للمحدّث ، إذ يحفظه من خطوات الشيطان وخطراته .
الخصائص الفاطمية — صفحة 90
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكجوري
ص٩٠