وعظمة الحسب ، كفو لا ندّ له ولا نظير ، فهي الكاملة من جهات الإنسانيّة ،
والمنزّهة من النواقص ، صلوات الله عليها وعلى أبيها وعلى بعلها وعلى ولديها .
ولمّا جرى الحديث في التساوي والكفاءة ، رأينا أن نكتب شيئاً عن بعض
حالات تلك المخدّرة بالقياس إلى الأنبياء وأئمّة الهدى ( عليهم السلام ) وخيار نساء العالمين كما
سيأتي في الخصيصة الآتية :
الخصائص الفاطمية — صفحة 532
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكجوري
ص٥٣٢