« وإنّ النفس أمّارة ولوّامة ونفس مطمئنّة » ، ومنهم من عدّ النفس الملهمة شيئاً
رابعاً ، وعبارتهم كالتالي :
« فإنّ حقيقة النفس المطلقة من غير اعتبار حكم معها إذا توجّهت إلى الله
تعالى توجّهاً كلّيّاً سمّيت مطمئنّة ، وإذا توجّهت إلى الطبيعة توجّهاً كلّيّاً سمّيت
أمّارة ، وإذا توجّهت تارة إلى الحقّ بالتقوى وتارة أخرى إلى الطبيعة البشريّة
بالفجور سمّيت لوّامة » .
الخصائص الفاطمية — صفحة 235
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكجوري
ص٢٣٥