بوجودها المقدس رحى الإسلام والدين المبين ؟ ! !
فأسال الله الذي أكرمني بمعرفتها ومعرفة عترتها ، ورزقني البراءة من
أعدائها ، أن يجعلني من موالي مواليها ، ومن محبّي محبّي ذرّيّتها وبنيها ، وأن يثبت لي
عندها قدم صدق في الدنيا والآخرة ، وأن يُجري لساني فيما بقي من عمري بمناقب
المعصومين من العترة الطاهرة ، والحمد لله على وضوح الحجّة وكشف المحجّة .
ولقد قلت آنفاً في حقّها ( عليها السلام ) نظماً واسترسل القلم في ذكر بعض الأبيات فقلت :
هي والله آية لرسول الله * بل رحمةٌ بها أهداها
هي عند الإله أعظم خلقاً * وبها دار في القرون رحاها
هي مشكاة عصمة علقت * من سماء الوجود مثل ركاها
أُمّ آل الرّسول عُصْبَتهم * هي لولاها لم يكن آل طه
بأبي ثمّ اُسرتي ثمّ أهلي * ثمّ مالي ومن سواها فداها
بأبي فاطماً وقد فُطمت * باسمها نار حشرها ولظاها
بأبي فاطماً شفيعة حشر * بأبي من بحكمها شفعاها
بأبي من تكون خالصة * عن مُيُولات نفسها وهواها
شمس أمّ القرى وأمّ أبيها * بأبي أمّها وأمّي أباها
ولقد قلت أنّها علمت * آخر الكاينات من مبداها
كلّ من يجتني ثمار علوم * هي والله أمّها ومناها
كيف أُحصي ثنائها ولعمري * عجز النّاس عن أداء ثناها
الخصائص الفاطمية — صفحة 225
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكجوري
ص٢٢٥