صحيح لو رجع إلى عدم قصد العبادية ، لكن لازمه بطلانه ولو وقع في الوقت أو في ضيقه .
كما أنّه لو قلنا بصحّته وطهوريته إذا وقع بقصد التقرّب ؛ ولو جرّد عن قصد كونه طهوراً لغفلة أو جهل لكان صحيحاً ولو قبل الوقت ؛ لأنّ ترتّب أثر الشيء عليه لا يتوقّف على قصده .
ولو قيل بقيام الإجماع على بطلانه للصلاة ولو كانت غاية الغاية ، وتكون الغاية الأُولى الطهور ، فهو منافٍ لما ادّعي من تسالمهم على صحّته إذا قصد غاية أُخرى ، إلَّا أن يرجع مرادهم إلى البطلان إذا كانت الصلاة غاية الغاية ، وهو بعيد ، والمسألة مشكلة ، والاحتياط سبيل النجاة .
كتاب الطهارة ( ط . ج ) — صفحة 327
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٢٧