يزيد ، قال : أخبرنا علي بن هشام ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن سويد
ابن غفلة ، قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : إذا حدثتكم عن نفسي
فأن الحرب خدعة ، وإذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلئن
أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج قوم في آخر الزمان
أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية ، يقرؤون القرآن
لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ،
فأينما أدركتموهم فاقتلوهم ، فأن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله
يوم القيامة ( 1 ) .
الاختلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث
( قال ) : أخبرنا أحمد بن سليمان ، والقاسم بن زكريا ، قالا :
حدثنا عبد الله ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سويد بن غفلة ،
عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج
قوم في آخر الزمان يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام
كما يمرق السهم من الرمية قتالهم حق على كل مسلم ( 2 ) .
خالفه يوسف بن أبي إسحاق ، فأدخل بين أبي إسحاق وبين سويد
ابن غفلة عبد الرحمان بن مروان .
( قال ) : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العلاء
قال : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن إسحاق ، عن أبي قيس
الأزدي ، عن سويد بن غفلة ، عن علي رضي الله عنه قال : في آخر
هامش
( 1 ) المستدرك 2 : 148 ، مسند أحمد 4 : 357 ، البداية والنهاية 7 : 290 .
( 2 ) تاريخ بغداد 13 : 186 .