خالفه يحيى بن آدم فروى آخر هذا عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق
عن هانئ بن هانئ ، أنهم اختصموا في بنت حمزة فقضى بها
رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها ، وقال : الخالة أم ، قلت :
يا رسول الله ألا تزوجها ، قال : إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من
الرضاعة ، قال : وقال لي : أنت مني وأنا منك ، وقال لزيد : أنت
أخونا ومولانا ، وقال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي ( 1 ) .
( هذا آخر الكتاب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )
هامش
( 1 ) المستدرك 3 : 211 ، وذكره الذهبي في التلخيص عن الدراوردي ، عن
ابن الهاد ، عن محمد بن نافع بن عجير ، عن أبيه ، عن علي الحديث ، وجاء
ذكر الحديث أيضا في 3 : 120 من المستدرك وفيه : هذا حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه بهذا اللفظ إنما اتفقا على حديث أبي إسحاق عن البراء مختصرا .
وقد أجمعت المصادر على أن عليا " ع " كان كاتب الصحيفة يوم الحديبية
وفي الرياض النضرة 2 : 191 ، قال معمر : سألت عنه الزهري فضحك أو تبسم
وقال : علي ، ولو سألت هؤلاء لقالوا : هو عثمان - يعني بني أمية - مع العلم
أن النبي صلى الله عليه وآله لم يشهده حتى على الصلح كما في سيرة ابن هشام 3 : 333 .