وأخبر بقصتها علي بن أبي طالب عليه السلام لما مر بكربلاء ، فتصدقون أن بعر تلك
الظباء ( 1 ) بقي زيادة على ستمائة ( 2 ) عام لم تغيره الأمطار والرياح ولا تصدقون بأن
القائم من آل محمد عليهم السلام يبقى حتى يظهر ، فيملأ الأرض قسطا [ وعدلا ] ، وتروون أنه
يكون المهدي ! ؟ . ( 3 )
فصل
56 - وسياق ذلك الخبر على لفظه يروى عن مشيخة ( 4 ) المخالفين ، عن شيخ
لأصحاب الحديث بالري يعرف ( 5 ) بأبي علي بن عبد ربه ( 6 ) قال : ثنا أحمد بن
يحيى بن ( 7 ) زكريا القطان : ثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن
علي بن عاصم ، عن الحصين ( 8 ) بن عبد الرحمان ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
[ وتروى عن شيخ لهم بأصفهان يعرف بأبي بكر بن مردويه باسناده عن ابن
عباس ] ، قال :
كنت مع علي بن أبي طالب عليه السلام في خرجته ( 9 ) [ إلى صفين ] .
فلما نزل ب " نينوى " ( 10 ) وهو شط الفرات ، قال بأعلى صوته : يا بن عباس
هامش
1 ) زاد في م " فشمها وقال : ابقها . . " وكرر العبارة السابقة .
2 ) " خمسمائة " م ، والكمال .
3 ) قال مثله الصدوق في كمال الدين : 2 / 531 ، عنه البحار : 52 / 201 .
4 ) " على قوله بنسخة " د ، ق .
5 ) " عن شيخ أصحاب الحديث بالري معروف " م . " عن مشايخ أصحاب الحديث بالري
منهم شيخ يعرف " ه ، ط .
6 ) هو أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبى علي بن عبد ربه ( عبدويه ) : من مشايخ الصدوق . .
ولا يبعد أن يكون من العامة ، كما استظهر بعضهم راجع معجم رجال الحديث : 2 / 86 .
7 ) " عن " م ، ه . تصحيف . راجع معجم رجال الحديث : 2 / 363 .
8 ) " الحسين " م .
9 ) " خروجه " خ ل . وفي د ، ق بلفظ " في حرب صفين " .
10 ) نينوى : ناحية بسواد الكوفة ، منها كربلاء ( انظر مراصد الاطلاع : 3 / 1414 ) .