فأخرجت السبائك لأسلمها ، فوجدتها قد نقصت واحدة منها ، فاشتريت ( 1 ) سبيكة
مكانها بوزنها من مالي ، وأضفتها إلى التسع سبائك ، ثم دخلت على الشيخ أبي
القاسم بن روح ، فوضعت السبائك عنده .
فقال لي : خذ تلك السبيكة التي اشتريتها - وأشار إليها بيده - فان السبيكة التي
ضيعتها قد وصلت إلينا ، وهي ذا هي .
ثم أخرج تلك السبيكة التي كانت ضاعت مني ، فنظرت إليها وعرفتها . ( 2 )
فصل
43 - وعن ابن بابويه : ثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود [ قال ] : سألني
أبوك أن أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام ليدعو الله أن
يرزقه ولدا ذكرا .
فسألته ، فأخبرني بعد ثلاثة أيام ، أنه قد دعا لعلي بن الحسين ، وأنه سيولد
له ولد مبارك ، ينفع الله به ، وبعده أولاد .
قال : وسألته في أمري أن يدعو لي أن أرزق ولدا ذكرا .
فقال : ليس إلا هذا سبيل . فولد لعلي بن الحسين ، ولم يولد لي . ( 3 )
هامش
1 ) " فجعلت " م .
2 ) رواه في كمال الدين : 2 / 518 ح 47 بهذا الاسناد ،
عنه اثبات الهداة : 7 / 319 ح 86 ، والبحار : 51 / 341 ح 69 . وعنه مدينة المعاجز :
618 ح 113 ، وعن ثاقب المناقب : 525 ( مخطوط ) عن الحسين بن علي بن محمد
المعروف بابى على البغدادي مثله .
3 ) رواه في كمال الدين : 2 / 502 ح 31 بهذا الاسناد ، وفي الغيبة للطوسي : 194 باسناده
عن جماعة ، عن ابن بابويه ، عنهما اثبات الهداة : 7 / 313 ح 76 و 77 ، والبحار : 51 /
335 ح 61 .
وأورده في ثاقب المناقب : 539 ( مخطوط ) مرسلا عن الأسود مثله ، عنه مدينة المعاجز :
612 ح 87 ، وعن الكمال .
وأخرجه في إعلام الورى : 450 ، ومنتخب الأنوار المضيئة : 113 عن الكمال .
وقال الصدوق ( ره ) : كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود - رضي الله عنه - كثيرا ما يقول لي -
إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه -
وأرغب في كتب العلم وحفظه - :
" ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم ، وأنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام " .