فذكر الشيخ أبو القاسم : إنكم أمرتم بالخروج إلى الحائر . ( 1 )
قال سرور : فخرجنا إلى الحائر ، فاغتسلنا ، وزرنا . فصاح أبي أو ( 2 ) عمي :
يا سرور . فقلت - بلسان فصيح - : لبيك ، فقال : تكلمت ؟ فقلت : نعم .
قال ابن سورة : ونسيت نسبه ، وكان سرور هذا رجلا ليس جهوري الصوت . ( 3 )
فصل
41 - وعن ابن بابويه : ثنا الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي ( 4 )
علي البغدادي ، قال : كنت ببخارى ( 5 ) فدفع إلي المعروف ب " ابن جابشير " ( 6 )
عشر سبائك ذهب ، وأمر أن أسلمها ب " مدينة السلام " إلى أبي القاسم بن روح .
فحملتها معي ، فلما بلغت مفازة " أمويه " ( 7 ) ضاعت مني سبيكة ، ولم أعلم
بذلك ، حتى دخلت مدينة السلام .
هامش
1 ) الحائر : موضع قبر الحسين عليه السلام ، وإنما سمى بذلك لأنه كلما أجروا عليه الماء
غار وحار واستدار بقدرة العزيز الجبار ، وذلك في زمن المتوكل عليه اللعنة .
2 ) " و " ه ، والغيبة .
3 ) عنه مدينة المعاجز : 624 ح 127 . ورواه الطوسي في الغيبة : 188 عن أبي عبد الله بن
سورة ، عنه اثبات الهداة : 7 / 337 ح 105 ، والبحار : 51 / 325 ذ ح 23 . والحديث
ليس في " م " .
4 ) " بابن أبى " م . تصحيف .
5 ) بخارى - بالضم - : من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها ، يعبر إليها من آمل الشط ، وبينها
وبين جيحون يومان ، وهي مدينة قديمة ، نزهة البساتين . . ( مراصد الاطلاع : 1 / 169 ) .
6 ) " حاميس " ه ، ط . " جاوشير " الكمال .
7 ) أمويه - بفتح الهمزة وتشديد الميم وسكون الواو وياء مفتوحة وهاء - : وهي آمل الشط .
وآمل - بضم الميم واللام - اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل . ( معجم البلدان : 1 / 255
وص 57 ) .