واحدثه ، وأبو القاسم بن روح عند رجليه .
فالتفت إلي وقال : قد أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح .
فقمت من عند رأسه ، وأخذت بيد أبي القاسم بن روح ، فأجلسته في مكاني
وقعدت عند رجليه . ( 1 )
38 - قال : وقال علي [ بن محمد ] بن متيل : كانت امرأة يقال لها " زينب "
وكانت من أهل " آبه " ( 2 ) وكانت امرأة محمد بن عبدل الآبي ، معها ثلاثمائة ( 3 )
دينار ، وصارت إلى عمي جعفر بن أحمد بن متيل ، فقالت : أحب أن أسلم هذا
المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم بن روح ، فأنفذني معها أترجم عنها .
فلما دخلت على أبي القاسم قال - بلسان آوي ( 4 ) فصيح - لها : " زينب : چونا
خويذا ، كوابذا ، چون استه " ( 5 ) ومعناه : كيف أنت ، وكيف كنت ، وما حال صبيانك .
فاستغنت عن الترجمان ، وسلمت المال إليه . ( 6 )
هامش
1 ) رواه في كمال الدين : 2 / 503 ح 34 بهذا الاسناد ، وفي الغيبة للطوسي : 226
باسناده عن جماعة ، عن ابن بابويه ، عنهما البحار : 51 / 354 ح 5 .
2 ) آبه - بالباء الموحدة - : من قرى أصبهان ، وقيل : من ساوة . والعامة تقول : آوه . .
( مراصد الاطلاع : 1 / 2 ) .
3 ) " ثمانمائة " ه .
4 ) " آبى " الكمال . وكلاهما وارد ، نسبة إلى بلدة المرأة المذكورة .
5 ) كذا في الكمال . واللفظ في نسخ الأصل وبقية الموارد يختلف بعضه عن بعض باعتباره
لهجة محلية قديمة .
6 ) رواه في الكمال الدين : 2 / 503 ح 34 بهذا الاسناد ، وفي الغيبة للطوسي : 195 باسناده
عن جماعة ، عن ابن بابويه مثله ، عنها البحار : 51 / 336 ح 62 .
وأخرجه في اثبات الهداة : 7 / 340 ح 108 عن الغيبة .