تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 1121

مساهمون:

ص١١٢١
واحدثه ، وأبو القاسم بن روح عند رجليه . فالتفت إلي وقال : قد أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح . فقمت من عند رأسه ، وأخذت بيد أبي القاسم بن روح ، فأجلسته في مكاني وقعدت عند رجليه . ( 1 ) 38 - قال : وقال علي [ بن محمد ] بن متيل : كانت امرأة يقال لها " زينب " وكانت من أهل " آبه " ( 2 ) وكانت امرأة محمد بن عبدل الآبي ، معها ثلاثمائة ( 3 ) دينار ، وصارت إلى عمي جعفر بن أحمد بن متيل ، فقالت : أحب أن أسلم هذا المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم بن روح ، فأنفذني معها أترجم عنها . فلما دخلت على أبي القاسم قال - بلسان آوي ( 4 ) فصيح - لها : " زينب : چونا خويذا ، كوابذا ، چون استه " ( 5 ) ومعناه : كيف أنت ، وكيف كنت ، وما حال صبيانك . فاستغنت عن الترجمان ، وسلمت المال إليه . ( 6 )
هامش
1 ) رواه في كمال الدين : 2 / 503 ح 34 بهذا الاسناد ، وفي الغيبة للطوسي : 226 باسناده عن جماعة ، عن ابن بابويه ، عنهما البحار : 51 / 354 ح 5 . 2 ) آبه - بالباء الموحدة - : من قرى أصبهان ، وقيل : من ساوة . والعامة تقول : آوه . . ( مراصد الاطلاع : 1 / 2 ) . 3 ) " ثمانمائة " ه‍ . 4 ) " آبى " الكمال . وكلاهما وارد ، نسبة إلى بلدة المرأة المذكورة . 5 ) كذا في الكمال . واللفظ في نسخ الأصل وبقية الموارد يختلف بعضه عن بعض باعتباره لهجة محلية قديمة . 6 ) رواه في الكمال الدين : 2 / 503 ح 34 بهذا الاسناد ، وفي الغيبة للطوسي : 195 باسناده عن جماعة ، عن ابن بابويه مثله ، عنها البحار : 51 / 336 ح 62 . وأخرجه في اثبات الهداة : 7 / 340 ح 108 عن الغيبة .