فصل
39 - وعن أبي علي بن همام ، قال : أنفذ محمد بن علي الشلمغاني العزاقري ( 1 )
إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح يسأله أن يباهله ، وقال : إنما أنا صاحب
الرجل [ وقد أمرت باظهار العلم ، وقد أظهرته باطنا وظاهرا ، فباهلني ] ( 2 ) .
فأنفذ إليه ابن روح : أينا تقدم صاحبه ، فهو المخصوم . فتقدم العزاقري ، فقتل
وصلب ، وأخذ معه ابن أبي عون ، وذلك في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ( 3 ) . ( 4 )
40 - وقال أبو عبد الله بن سورة ( 5 ) القمي ، عن رجل متهجد في الأهواز يسمى
" سرور " أنه قال : كنت أخرس لا أتكلم ، فحملني أبي وعمي - وسني إذ ذاك
ثلاث عشرة أو أربع عشرة - إلى الشيخ أبي القاسم بن روح رضي الله عنه ، فسألاه
أن يسأل الحضرة ، أن يفتح الله لساني .
هامش
1 ) قال النجاشي : 378 : محمد بن علي الشلمغاني ، أبو جعفر المعروف بابن أبى العزاقر ،
كان متقدما في أصحابنا ، فحلمه الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب ،
والدخول في المذاهب الردية حتى خرجت فيه توقيعات ، فأخذه السلطان وقتله وصلبه .
ذكره الطوسي في الفهرست : 673 تحت رقم 627 ، وعده في رجاله ( في من لم يرو عن
الأئمة ) : 512 .
وتجد ترجمته في معجم رجال الحديث : 17 / 47 .
2 ) من الغيبة .
3 ) كذا في الغيبة . وفي ه : فهو المخصوص . فقتل العزاقري ، ووجد التوقيع في لعنه .
وذكر الطبرسي في الاحتجاج : 2 / 290 نص التوقيع بلعنه مع جماعة آخرين ، الذي
خرج على يد الحسين بن روح رضي الله عنه وأرضاه ، فراجع .
4 ) رواه الطوسي في الغيبة : 186 باسناده عن الحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن أحمد
القمي ، عن أبي علي بن همام ، عنه اثبات الهداة : 7 / 334 ح 101 ، والبحار : 51 / 323 ح 43 .
5 ) وفي ه ، ط ، المدينة : سروة . راجع قاموس الرجال : 10 / 123 .