" يا محمد اتق الله وتب من كل ما أنت عليه ، فقد قلدت أمرا عظيما " . ( 1 )
فصل
33 - وعن ابن بابويه : ثنا أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعي : ثنا أبو علي بن
أبي الحسين الأسدي ، عن أبيه ( 2 ) ( رض ) قال : ورد علي توقيع من الشيخ أبي جعفر
محمد بن عثمان العمري - ابتداءا لم يتقدمه سؤال - :
" [ بسم الله الرحمن الرحيم ] لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من استحل
من مالنا درهما " .
قال الأسدي : فوقع في نفسي أن ذلك فيمن استحل محرما ، فأي فضل في ذلك
للحجة على غيره ؟
قال : فوالذي بعث محمدا بالحق بشيرا ، لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته
قد انقلب إلى ما كان ( 3 ) في نفسي : " [ بسم الله الرحمن الرحيم ] لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين على من أكل من مالنا درهما حراما " .
قال الخزاعي : أخرج إلينا الأسدي هذا التوقيع حتى نظرنا إليه وقرأناه . ( 4 )
34 - وعن أبي الحسين الأسدي فيما ورد على أبي جعفر العمري في جواب مسائله :
أما ما سألت عنه من أمر المولود الذي نبتت قلفته ( 5 ) بعدما يختن مرة أخرى
هامش
1 ) رواه في كمال الدين : 2 / 487 ذ ح 8 بهذا الاسناد عنه منتخب الأنوار المضيئة : 125 ،
والبحار : 51 / 326 ح 47 .
2 ) أبو الحسين الأسدي : هو محمد بن ( أبى عبد الله ) جعفر الأسدي . تجد ترجمته وترجمة ابنه
في معجم رجال الحديث : 15 / 153 وص 165 ، وج 21 / 123 وص 244 .
3 ) " ما وقع " د ، ق ، ط .
4 ) رواه في كمال الدين : 2 / 522 بهذا الاسناد ، عنه
اثبات الهداة : 7 / 321 ح 88 ، والبحار : 53 / 183 ح 12 ، وج 96 / 185 ح 3 .
وعن الاحتجاج : 2 / 300 .
5 ) " غلفته " الكمال ، وكذا بعدها ، والغلفة : القلفة ، وهي الجليدة التي يقطعها الخاتن .