عن ذلك . ( 1 )
28 - وبالاسناد عن عبد الله بن جعفر الحميري [ قال ] : خرج التوقيع إلى أبي
جعفر العمري في التعزية لأبيه :
عاش أبوك سعيدا ، ومات حميدا ، أجزل الله لك الثواب ، رزئت ورزئنا
وأوحشك وأوحشنا ، ومن كمال سعادته أن رزقه الله ولدا مثلك ، يقوم مقامه . وأقول :
إن الأنفس طيبة لمكانك " .
وكان عثمان بن سعيد وكيل العسكري عليه السلام ثم نائب القائم عليه السلام . ( 2 )
هامش
1 ) رواه في الكافي : 1 / 329 ح 1 باسناده عن محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا عن
عبد الله بن جعفر الحميري مفصلا ، عنه إعلام الورى : 421 ، والايقاظ من الهجعة : 392
وقال الكليني : حدثني شيخ من أصحابنا - ذهب عنى اسمه - أن أبا عمرو سئل عند أحمد بن
إسحاق عن مثل هذا ، فأجاب بمثل هذا . عنه الغيبة للطوسي : 146 ، وص 219 .
ورواه في الغيبة : 218 باسناده عن ابن قولويه والرازي والتلعكبري كلهم عن الكليني ،
عن محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى مثله مفصلا ، عنه البحار : 51 / 346 ضمن ح 1
وأخرجه في اثبات الهداة : 6 / 345 ح 12 عن الكافي بالطريقين مختصرا .
2 ) رواه في كمال الدين : 2 / 510 ح 41 ، وفي غيبة الطوسي : 219 باسناديهما إلى
عبد الله الحميري ، وأورده في الاحتجاج : 2 / 301 مرسلا عن الحميري ، عنهم البحار :
51 / 348 - 349 . جميعا بهذا اللفظ :
" في فصل من الكتاب : انا لله وانا إليه راجعون تسليما لامره ورضاء بقضائه ، عاش أبوك
سعيدا ومات حميدا فرحمه الله وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم السلام ، فلم يزل مجتهدا في
أمرهم ، ساعيا فيما يقربه إلى الله عز وجل واليهم ، نضر الله وجهه وأقاله عثرته " .
وفي فصل آخر : " أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء ، رزئت ورزئنا وأوحشك فراقه
وأوحشنا ، فسره الله في منقلبه ، وكان من كمال سعادته أن رزقه الله عز وجل ولدا مثلك
يخلفه من بعده ، ويقوم مقامه بأمره ، ويترحم عليه .
وأقول : الحمد لله ، فان الأنفس طيبة بمكانك وما جعله الله عز وجل فيك وعندك أعانك الله
وقواك وعضدك ووفقك ، وكان الله لك وليا وحافظا وراعيا وكافيا ومعينا " .