تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 1114

مساهمون:

ص١١١٤
وأما الفقاع فشربه حرام ، ولا بأس بالشلماب ( 1 ) . وأما أموالكم فما نقبلها إلا لتطهروا ، فمن شاء فليصل ، ومن شاء فليقطع ما آتانا ( 2 ) الله خير مما آتاكم . وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله ، [ تعالى ذكره ] وكذب الوقاتون . وأما قول من زعم أن الحسين بن علي عليهما السلام لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال . وأما الحوادث الواقعة ، فارجعوا [ فيها ] إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله . وأما محمد بن عثمان العمري - رضي الله عنه وعن أبيه من قبل - فإنه ثقتي ، وكتابه كتابي . وأما محمد بن علي بن مهزيار ( 3 ) الأهوازي فسيصلح الله قلبه ، ويزيل عنه شكه . وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر ، وثمن المغنية حرام . [ وكان لإسحاق جارية مغنية ، فباعها ، وبعث ثمنها إليه ، فرده ] . وأما محمد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل البيت . وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع فملعون ، وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم ، فاني منهم برئ ، وآبائي عليهم السلام منهم براء . وأما المتلبسون بأموالنا ، فمن استحل منها شيئا فأكله ، فإنما يأكل النيران . وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا ، وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا ، لتطهر
هامش
1 ) الشلماب - فارسية - : يعنى ماء الشليم ، والشليم والشولم والشالم : الزؤان يكون بين الحنطة . والزؤان : ما ينبت غالبا بين الحنطة ، وحبه يشبه حبها الا أنه أصغر ، وإذا اكل يجلب النوم ، والواحدة : زؤانة . وفي بعض النسخ غير مقروءة . 2 ) " فما آتاني " د ، ق . 3 ) " محمد بن إبراهيم " ه‍ ، ط . راجع رجال السيد الخوئي : 17 / 30 ، وقد ذكر هذه القطعة من الرواية عن الكمال .