" هو ، هو قد عرفته - والمسيح - " .
فدنا منه - والله - ( 1 ) وقال [ له ] : أنت المقدس . ثم أخذ يسائله عن أشياء من
علاماته ، ثم كان يقول : لو أدركت زمانك لأعطيت السيف حقه .
ثم قال لنا : أتعلمون ما معه ؟ [ قلنا : اللهم لا .
فقال : ] معه الحياة والموت ، ومن تعلق به حيي حياة طويلة ( 2 ) ومن زاغ ( 3 )
عنه مات موتا لا يحيى بعده أبدا ، معه ( 4 ) الذبح ( 5 ) الأعظم .
ثم قبل وجهه ، ورجع ( 6 ) راجعا . ( 7 )
فصل
20 - وعن بكر بن عبد الله الأشجعي ، عن آبائه قال : [ خرح - سنة ] خرج
رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الشام - عبد مناة بن ( 8 ) كنانة ، ونوفل بن معاوية أيضا ، فلقيهما
أبو المويهب ( 9 ) الراهب ، فقال لهما : من أنتما ؟
هامش
1 ) " وقبل رأسه " د ، ق ، ه ، ط 2 ) " يحى طويلا " ط 3 ) زاغ : مال .
4 ) " هذا الذبح الذي معه " د ، ق ، م . وفي رواية الصدوق بلفظ : هو هذا الذي معه .
5 ) " الريح " ه ، ط . وفي نسخة أخرى من ط : الربح .
6 ) " وانصرف " د ، ق .
7 ) رواه الصدوق في كمال الدين : 1 / 188 ح 36 باسناده عن القطان وابن موسى
والشيباني جميعا عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن محمد ، عن
أبيه ، عن الهيثم بن عمر والمزني ، عن عمه ، عن يعلى مثله ، عنه اثبات الهداة : 1 / 346 ح
51 ، والبحار : 15 / 201 ح 18 ، وحلية الأبرار : 1 / 29 .
8 ) " عبد مناف من " م . " عبد مناف بن " د ، ق ، ط . كلاهما تصحيف ، راجع تاريخ اليعقوبي :
1 / 232 والسيرة النبوية لابن هشام : 1 / 95 .
9 ) كذا في رواية الصدوق وما يأتي في م . وفي م ، ه " أبو الموهب " وفي ط " أبو المواهب " .
قال الصدوق ( ره ) : وكان أبو المويهب الراهب من العارفين بأمر النبي صلى الله عليه وآله
وبصفته ، وبوصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه .