دينارك ( إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ) ( 1 ) .
9 - ومنها : أن سلمان قال : خرجت إلى فاطمة ، فقالت : جفوتموني بعد وفاة
رسول الله صلى الله عليه وآله .
ثم قالت : اجلس ، فجلست ، فحدثتني أنها كانت جالسة أمس ، وباب الدار
مغلق ، قالت : وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا ، وانصراف الملائكة عن منزلنا
بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله إذا انفتح الباب من غير أن يفتحه [ منا ] أحد ، فدخلت علي
ثلاث جوار من الحور العين ، من دار السلام ، وقلن : نحن من الحور العين من دار
السلام ، أرسلنا إليك رب العالمين ، يا ابنة محمد كنا مشتاقات إليك .
هامش
1 ) عنه البحار : 43 / 29 ح 35 ، وعوالم العلوم : 11 / 117 ح 3 .
ورواه مفصلا فرات بن إبراهيم في تفسيره : 21 باسناده عن أبي سعيد الخدري ، عنه
البحار : 43 / 59 ح 51 ، وعوالم العلوم : 11 / 78 ح 8 وعن كشف الغمة : 1 / 469 ،
وأمالي الطوسي : 2 / 228 بالاسناد عن أبي سعيد .
وأورده مفصلا في مصباح الأنوار : 105 و 394 ( مخطوط ) عن أبي سعيد ، عن تأويل الآيات :
1 / 110 ح 15 ، والبحار : 96 / 147 ح 25 ، ومدينة المعاجز : 54 ح 107 .
وأخرجه في البحار : 37 / 103 ح 7 عن كشف الغمة .
وفي حلية الأبرار : 1 / 372 ، وغاية المرام : 187 ح 95 عن الأمالي .
ورواه ابن شاهين في فضائل سيدة النساء : 36 ح 14 باسناده عن أبي سعيد .
وأورده توفيق أبو علم في أهل البيت : 122 عن أبي سعيد .
وأخرجه الطبري في ذخائر العقبى : 45 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 199 ، والحضرمي
في وسيلة المآل : 89 ( مخطوط ) من طريق الحافظ الدمشقي في الأربعين الطوال .
والكنجي الشافعي في كفاية الطالب : 367 عن أبي القاسم بن عساكر في الأربعين ، وابن
شاهين في مناقبها .
وأخرجه عن معظم المصادر المذكورة في إحقاق الحق : 10 / 323 - 325 وج 19
/ 120 ، وفصائل الخمسة : 2 / 124 .
والآية المباركة من سورة آل عمران : 37 .