طبيب الملك وآمنوا كلهم بسببه . ( 1 )
وقد وضع أئمة الهدى [ من آل محمد ] عليهم السلام أيديهم على وجوه العمي والكمه
ومسحوها على أعينهم ، فصاروا بصراء .
بل يدخل اليوم العميان ( 2 ) مشاهدهم الشريفة ، ويسألون الله سبحانه بحقوقهم
فيصيرون بصراء .
فصل
وإن المسيح عليه السلام بعث رجلا آخر ، وعلمه الدعاء الذي يحيى به الموتى ، فدخل
الروم ، وقال : أنا أعلم من طبيب الملك . فسمع مقالته الملك فقال : اقتلوه .
فقال له الطبيب : لا تفعل ، ولكن أدخله ، فان عرفت خطأه قتلته ، ولك الحجة .
فادخل عليه ( 3 ) فقال : أنا أحيي الموتى . وكان الملك قد توفي له ابن ، فركب
الملك ، والناس معه إلى قبر ابنه فدعا رسول المسيح ، وأمن ( 4 ) طبيب الملك -
الذي هو رسول المسيح أيضا - أولا فانشق القبر عن ( 5 ) ابن الملك ، ثم جاء يمشي
حتى جلس في حجر أبيه ، فقال : يا بني من أحياك ؟
فنظر إلى رسولي المسيح عليه السلام ( 6 ) وقال : هذا وهذا . فقاما ، وقالا : إنا كلانا
رسولا المسيح . فآمن الملك وأهل بلدته ( 7 ) الحاضرون في الحال ، وأعظم أهل
مملكته ( 8 ) أمر المسيح - على نبينا وعليه السلام - . ( 9 )
هامش
1 ) عنه الايقاظ من الهجعة : 150 صدر حديث 51 ( قطعة ) .
2 ) " يدخل العمى " ط .
3 ) " رسول عيسى الثاني " ه ، ط .
4 ) أمن - بالميم المشددة - : قال آمين .
5 ) " وخرج " ه ، ط .
6 ) " إلى الرسولين " خ ل .
7 ) " بيته " ط .
8 ) " بلدته " ه ، ط ، والايقاظ .
9 ) عنه الايقاظ من الهجعة : 150 ح 51 .