- عليه وعليهم السلام - فيطهر الأرض من الأعداء .
وعن الباقر عليه السلام : إن الله سبحانه أوحى إلى آدم : " إني متوفيك فأوص إلى
شيث ( 1 ) وهو هبتي ، فاني أحب أن لا تخلو الأرض من عالم يقضي بحكمي ، أجعله
في الأرض ( 2 ) حجة لي " .
فجمع آدم ولده وقال : أمرني ربي أو أوصي إلى هبة الله ، وإن الله اختاره لي
ولكم بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا . فقالوا : نسمع له ونطيعه . ( 3 )
وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وآله بعلي عليه السلام يوم الغدير ( 4 ) .
فصل
وأما إدريس النبي - على نبينا وعليه السلام - فإنه تنحى عن القرية التي كان فيها
وكان أهلها يعبثون ، وأخبرهم بأن الله سبحانه يحبس عنهم المطر بدعائه ، وآوى
إلى كهف ، ووكل الله سبحانه به ملكا يأتيه بطعامه كل مساء ، فمكثوا بعده عشرين
سنة لم يمطروا ( 5 ) قطرة .
هامش
1 ) " خير ولدك " ط ، ه بدل " شيث " .
2 ) " على خلقي " ط ، ه بدل " في الأرض " .
3 ) عنه اثبات الهداة : 1 / 259 ح 249 .
ورواه المصنف في قصص الأنبياء : 62 ح 43 باسناده إلى الصدوق باسناده إلى
حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر عليه السلام ( ضمن حديث طويل ) ، عنه البحار : 11 / 265
ضمن ح 14 .
وأورده مرسلا في اثبات الوصية : 16 .
4 ) " يوم الغدير عند عوده من حجة الوداع ولم يقبلوا " ط ، ه بدل " بعلى يوم الغدير " .
5 ) لم تمطر السماء عليهم " ط ، ه .