وإنا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لنزل بكم اللاواء ( 1 )
واصطلمكم ( 2 ) الأعداء . . . ( 3 )
ولو أن أشياعنا ( 4 ) [ وفقهم الله لطاعته ] ( 5 ) على اجتماع ( 6 ) القلوب لما تأخر
عنهم اليمن بلقائنا ، فما يحبس عنهم مشاهدتنا إلا لما يتصل بنا مما نكرهه " . ( 7 )
وهو عليه السلام المسمى باسم رسول الله صلى الله عليه وآله ، المكنى بكنية رسول الله صلى الله عليه وآله .
سنه عند وفاة أبيه عليه السلام خمس سنين ، آتاه الله فيها الحكمة وفصل الخطاب ، وجعله
آية للعالمين ، وآتاه الحكمة ، كما آتاها يحيى عليه السلام صبيا .
وجعله إماما في حال طفوليته ، كما جعل عيسى عليه السلام في المهد نبيا . ( 8 )
هو المعصوم من الزلات ، المقوم للعصاة ، سيرته وسيرة آبائه خارقة للعادات .
هامش
1 ) اللاواء : الشدة والمحنة .
2 ) أي استأصلكم .
3 ) ذكر المصنف هذا المقطع من الكتاب الذي
ورد من الناحية المقدسة - حرسها الله ورعاها - في أيام بقيت من صفر سنة عشر وأربعمائة
على الشيخ المفيد ( ره ) ذكر موصله أنه يحمله من ناحية متصلة بالحجاز .
أورده بتمامه في الاحتجاج : 2 / 318 - 324 ، عنه البحار : 53 / 174 ح 7 .
4 ) " أشياعنا اتقوا " ط .
5 ) من الاحتجاج
6 ) " اصلاح " خ ل .
7 ) ذكر المصنف هذه القطعة - وبلفظ مختصر - من الكتاب الذي ورد من الناحية المقدسة
حرسها الله ورعاها - على الشيخ المفيد ( ره ) يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة
سنة اثنى عشر وأربعمائة .
أورده بتمامه في الاحتجاج : 2 / 324 - 325 ، عنه البحار : 53 / 176 ح 8 .
8 ) أورد المفيد في الارشاد : 390 مثله ، عنه البحار : 51 / 23 ح 36 .