فرجعت حتى بلغت نصف المسجد . قالت أسماء : وذلك بالصهباء . ( 1 )
82 - ومنها : أن عطا قال : كان في وسط رأس مولاي السائب بن يزيد شعر أسود
وبقية رأسه ولحيته بيضاء ، فقلت : ما رأيت مثل رأسك هذا أسود وهذا أبيض .
فقال : أفلا أخبرك ؟ قلت : بلى . قال :
إني كنت ألعب مع الصبيان ، فمر بي نبي الله صلى الله عليه وآله فعرضت له وسلمت عليه
فقال : وعليك السلام ، من أنت ؟ قلت : أنا السائب ابن أخت النمر . ( 2 )
فمسح رسول الله رأسي وقال : بارك الله فيك . فلا والله لا تبيض أبدا . ( 3 )
83 - ومنها : أن عليا عليه السلام قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن ، فقلت :
يا رسول الله بعثتني وأنا حديث السن لا علم لي بالقضاء ! فقال : انطلق فإن الله سيهدي
قلبك ، ويثبت لسانك . قال علي عليه السلام : فما شككت في قضاء بين رجلين . ( 4 )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 17 / 359 ح 14 وج 41 / 179 ح 15 .
وأخرجه بهذا اللفظ وبغيره في الخصائص الكبرى : 2 / 324 عن ابن مندة وابن شاهين
والطبراني بأسانيدهم عن أسماء بنت عميس .
وأخرجه عن ابن مردويه عن أبي هريرة ، وعن الطبراني عن جابر .
( 2 ) " أخو النمر بن قاسط " ه وط ، وفي " م " ليست واضحة ، والكل تصحيف .
وما أثبتناه كما في كتب التراجم . وهو : السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة ، أبو عبد الله
وأبو يزيد الكندي المدني ، ابن أخت نمر .
راجع بشأنه والرواية : أسد الغابة : 2 / 258 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 437 رقم 80 ، وغيرها .
( 3 ) عنه البحار : 18 / 12 ح 28 . ورواه في دلائل النبوة : 6 / 209 بإسناده إلى عطاء .
( 4 ) عنه البحار : 18 / 12 ح 29 ، وعن المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 74 مثله .
وروى مثله في دلائل النبوة : 5 / 397 ، وفي طبقات ابن سعد : 2 / 337 ، وفي مسند أحمد :
1 / 83 وفي فضائله : 71 ح 108 ، وابن ماجة في السنن : 2 / 48 وفي خصائص النسائي :
70 و 71 ، وفي مستدرك الحاكم : 3 / 135 ومناقب الخوارزمي : 41 ، وفرائد السمطين : 1 / 167
وللحديث بهذا اللفظ وبغيره مصادر عديدة ، بطرق متعددة ، فراجع إحقاق الحق : 7 / 63
- 75 ، وج 8 / 34 - 47 ، وج 17 / 119 - 125 وص 299 وص 519 - 521 .