يلتمس كفنا ، فكتب : إنك تحتاج إليه في سنة ثمانين .
فمات في سنة ثمانين ، وبعث إليه بالكفن قبل موته . ( 1 )
9 - ومنها : ما روي عن بدر غلام أحمد بن الحسن [ عنه ] ( 2 ) : وردت الجبل وأنا
لا أقول بالإمامة إلى أن مات يزيد بن عبد الملك ( 3 ) فأوصى في علته أن يدفع الشهري
السمند ( 4 ) وسيفه ومنطقته إلى مولاه عليه السلام ، فخفت إن لم أدفع الشهري إلى إذكوتكين ( 5 )
نالني منه استخفاف ، فقومتها كلها بسبعمائة دينار ، في نفسي ، ولم أطلع عليه أحدا
فإذا الكتاب قد ورد علي من العراق أن وجه سبعمائة الدينار التي لنا قبلك من ثمن
هامش
( 1 ) عنه اثبات الهداة : 7 / 344 ح 116 .
ورواه في الكافي : 1 / 524 ح 27 بإسناده عن علي بن محمد ، عن أبي عقيل عيسى بن نصر
وفيه : قبل موته بثلاثة أيام ، عنه غيبة الطوسي ء : 172 ، وإعلام الورى : 449 ، واثبات
الهداة : 7 / 285 ح 26 ، ومدينة المعاجز : 602 ح 47 .
وفي ارشاد المفيد : 402 باسناده عن ابن قولويه : عن الكليني ، عنه كشف الغمة : 2 / 456
والصراط المستقيم : 2 / 247 ح 12 .
وفي دلائل الإمامة : 285 بإسناده عن الكليني .
وفي عيون المعجزات : 146 مرسلا ، عنه مدينة المعاجز : 611 ح 81 .
وأورده في ثاقب المناقب : 513 عن أبي عقيل عيسى بن نصر .
وأخرجه في كتاب النجوم : 247 عن دلائل الحميري ، عنه البحار : 51 / 306 ح 20 .
وفي البحار : 51 / 312 ح 35 عن غيبة الطوسي .
( 2 ) من باقي المصادر .
( 3 ) أضاف في الهداية : وكان من موالي أبي محمد عليه السلام .
( 4 ) في لسان العرب : 4 / 433 : الشهرية : ضرب من البراذين ، وهو بين البرذون والمقرف
من الخيل . انتهى ، والبرذون : يطلق على غير العربي من الخيل والبغال .
والسمند : الفرس . القاموس المحيط : 1 / 303 ، ومجمع البحرين : 3 / 70 .
والشهرى السمند : اسم فرس . مجمع البحرين : 3 / 357 .
( 5 ) الظاهر أنه اذكوتكين بن أساتكين ، من أكابر قواد الترك في زمن المعتمد العباسي .
راجع الكامل في التاريخ : 7 / 269 .