الشهري السمند والسيف والمنطقة . ( 1 )
10 - ومنها : ما روي عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد قال : خرج نهي
عن زيارة مقابر قريش وقبر الحسين عليه السلام فلما كان بعد أشهر [ زارها رجلان من الشيعة
فدعاهما ] الوزير الباقطاني وزجرهما ، فقال [ لخادمه : ] الق بني الفرات والبرسيين ( 2 )
وقل لهم : لا تزوروا مقابر قريش ، فقد أمر الخليفة أن يقبض على كل من زار . ( 3 )
11 - ومنها : ما روي عن نسيم خادم أبي محمد عليه السلام : دخلت على صاحب الزمان
عليه السلام بعد مولده بعشر ليال ، فعطست عنده فقال لي : يرحمك الله . قال : ففرحت بذلك
هامش
( 1 ) رواه في الكافي : 1 / 522 ح 16 بإسناده عن علي ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
الحسن والعلاء بن رزق الله ، عن بدر غلام أحمد بن الحسن ، عنه إعلام الورى :
448 ، واثبات الهداة : 7 / 280 ح 15 ، ومدينة المعاجز : 602 ح 36 .
وفي ارشاد المفيد : 400 ، وغيبة الطوسي : 171 بإسنادهما عن ابن قولويه ، عن الكليني .
وفي الهداية الكبرى : 369 بإسناده عن بدر غلام أحمد بن الحسن .
وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 454 عن الارشاد ، وفي البحار : 51 / 311 ح 34 عن
غيبة الطوسي .
( 2 ) " بنو الفرات رهط الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن فرات ، كان من وزراء بني العباس
وهو الذي صحح طريق الخطبة الشقشقية ، ويحتمل أن يكون المراد النازلين بشط الفرات
وبرس قرية بين الحلة والكوفة ، والمراد بزيارة مقابر قريش زيارة الكاظمين عليهما
السلام " قاله المجلسي .
( 3 ) عنه اثبات الهداة : 7 / 287 ح 30 وعن الكافي : 1 / 525 ح 31 بإسناده عن علي بن محمد
ورواه في ارشاد المفيد : 402 ، وغيبة الطوسي : 172 بإسنادهما عن الكليني .
وأخرجه في إعلام الورى : 449 ، ومدينة المعاجز : 603 ح 51 عن الكافي .
وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 456 عن الارشاد ، وفي البحار : 51 / 312 ح 36 عن
غيبة الطوسي .