فقلت له : أرفع عنك قصة إلى محمد بن عبد الملك الزيات ؟ قال : افعل .
فكتبت عنه قصة شرحت أمره فيها ، ورفعتها إلى الزيات ، فوقع في ظهرها :
قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة [ و ] إلى المدينة [ و ] إلى مكة
أن يخرجك من حبسي هذا .
قال علي بن خالد : فغمني ذلك من أمره ، ورققت له ، وانصرفت محزونا .
فلما كان من الغد ، باكرت الحبس لاعلمه بالحال ، وآمره بالصبر والعزاء .
فوجدت الجند ، وأصحاب الحرس ، وصاحب السجن ، وخلقا عظيما ( 1 ) من
الناس يهرعون ، فسألت ( عنهم وعن حالهم ) ( 2 ) فقيل : المحمول من الشام المتنبي
افتقد البارحة من الحبس ، فلا يدرى خسفت الأرض به أو اختطفته الطير ؟
وكان هذا الرجل ( 3 ) - أعني : علي بن خالد - زيديا ، فقال بالإمامة لما رأى
ذلك وحسن اعتقاده . ( 4 )
هامش
( 1 ) " كثيرا " ط
( 2 ) " ما الحال " س .
( 3 ) " المرسل " البحار .
( 4 ) عنه اثبات الهداة : 6 / 168 ح 5 ، وعن بصائر الدرجات : 402 ح 1 بإسناده عن
محمد بن حسان مثله ، وعن الكافي : 1 / 492 ح 1 بإسناده عن أحمد بن إدريس ،
عن محمد بن حسان مثله ، وعن إعلام الورى : 347 نقلا عن محمد بن يعقوب .
وعنه في البحار : 25 / 376 ح 25 ، وعن الاختصاص : 314 .
ورواه في الارشاد : 365 بإسناده عن ابن قولويه مثله .
وفي دلائل الإمامة : 214 بإسناده عن محمد بن هارون ، عن أبيه ، عن ابن الوليد ، عن محمد
ابن الحسين الصفار ، عن محمد بن حسان مثله .
وأورده في مناقب آل أبي طالب : 3 / 498 ، وكشف الغمة : 2 / 359 ، وثاقب المناقب
445 ، والصراط المستقيم : 2 / 200 ح 6 ، والفصول المهمة : 253 ، ونور الابصار :
178 مرسلا عن علي بن خالد مثله .
وأخرجه في البحار : 50 / 38 ح 3 عن البصائر والارشاد وإعلام الورى .
وفي مدينة المعاجز : 520 ح 9 عن الكافي والبصائر والاختصاص والدلائل والمناقب
وثاقب المناقب ، وفى إحقاق الحق : 12 / 427 ، وج 19 / 597 عن الفصول المهمة
ونور الابصار .