11 - ومنها : ما روي عن محمد بن أورمة ( 1 ) عن الحسين المكاري [ قال ] :
دخلت على أبي جعفر ببغداد وهو على ما كان من أمره .
فقلت في نفسي : هذا الرجل لا يرجع إلى موطنه أبدا ، وأنا أعرف مطعمه . ( 2 )
قال : فأطرق رأسه ، ثم رفعه وقد اصفر لونه فقال : يا حسين خبز شعير ، وملح
جريش في حرم [ جدي ] رسول الله أحب إلي مما تراني فيه . ( 3 )
12 - ومنها : ما روي عن إسماعيل بن عباس الهاشمي [ قال ] : جئت إلى
أبي جعفر عليه السلام يوم عيد ، فشكوت إليه ضيق المعاش فرفع المصلي وأخذ من التراب
سبيكة من ذهب فأعطانيها ، فخرجت بها إلى السوق فكان فيها ، ستة عشر مثقالا
من ذهب . ( 4 )
13 - ومنها : وما روي عن الحسن بن علي الوشاء [ قال ] : كنت بالمدينة
ب " صريا " ( 5 ) في المشربة ( 6 ) مع أبي جعفر عليه السلام فقام وقال : لا تبرح .
هامش
( 1 ) " أرومة " م . قال ابن داود في رجاله : 499 رقم 417 : محمد بن أورمة - بضم الهمزة
وسكون الواو قبل الراء المضمومة - أبو جعفر القمي . . . وقال الحلي في الخلاصة : 252
رقم 28 : وقد تقدم الراء على الأول .
وترجم له النجاشي في رجاله : 329 رقم 891 ، والمامقاني في تنقيح المقال : 2 /
83 رقم 10425 وغيرهم فراجع .
( 2 ) " وما أعرف مطعمه ؟ " البحار .
( 3 ) عنه اثبات الرواة : 6 / 184 ح 26 ، والبحار : 50 / 48 ح 25 .
وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 200 ح 7 مرسلا عن المكارى باختصار .
( 4 ) عنه البحار : 50 / 49 ح 26 ، وعنه في مدينة المعاجز : 531 ح 49 وعن ثاقب المناقب :
459 . وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 200 ح 8 .
( 5 ) تقدم بيانها في الباب 9 ح 22 .
( 6 ) المشربة : الغرفة ، ومنه مشربة أم إبراهيم عليه السلام .