لله باسمه العظيم فرد لي الشمس كما رأيت . ( 1 )
70 - ومنها : ما روي عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السلام قال :
لما أراد علي أن يسير إلى النهروان ( 2 ) ، استنفر أهل الكوفة وأمرهم أن يعسكروا
بالمدائن ( 3 ) فتأخر عنه شبث بن ربعي ، وعمرو بن حريث ، والأشعث بن قيس
هامش
( 1 ) رواه الصفار في بصائر الدرجات : 217 - 219 ح 1 و 3 و 4 بثلاثة طرق إلى جويرية
ابن مسهر ، عنه البحار : 41 / 178 ح 13 و 14 ، ومستدرك الوسائل : 3 / 350 ح 4 .
ورواه الصدوق في علل الشرائع : 352 ح 4 ، عنه الوسائل : 3 / 468 ح 3 ، واثبات
الهداة : 4 / 484 ح 80 ، والبحار : 83 / 317 ح 10 وعن البصائر .
ورواه في من لا يحضره الفقيه : 1 / 203 ح 611 ، عنه الوسائل المذكور ح 1 و 2
واثبات : 4 / 445 ح 18 وعن العلل والبصائر .
ورواه في الهداية الكبرى : 122 بالاسناد عن جويرية .
وأورده في أثبات الوصية : 150 مرسلا .
وأخرجه في البحار : 41 / 167 ح 3 عن العلل والبصائر والروضة : 30 ح 17 عن
الحسين عليه السلام ، الفضائل لشاذان : 68 .
وأخرجه أيضا في مدينة المعاجز : 19 ح 42 عن الفقيه والبصائر وتأويل الآيات :
2 / 720 ح 17 وثاقب المناقب : 219 .
وأخرجه في اثبات الهداة : 5 / 14 ح 317 عن عيون المعجزات : 7 .
وأخرجه في غاية المرام : 631 ح 13 عن خصائص أمير المؤمنين : 24 .
وأخرجه في إحقاق الحق : 5 / 537 عن نصر بن مزاحم في " صفين " : 152 بإسناده عن
عبد خير . وعن ابن حسنويه في در بحر مناقب : 117 - 118 بإسناده عن الحسين بن
علي عليه السلام . وعن القندوزي في ينابيع المودة : 318 عن الحسين بن علي " ع " .
( 2 ) النهروان : وهي ثلاثة نهروانات : الاعلى والأوسط والأسفل ، وهي كورة واسعة بين
بغداد وواسط من الجانب الشرقي . . . وكان بها وقعة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب
رضي الله عنه مع الخوارج مشهورة . " معجم البلدان : 5 / 324 " .
( 3 ) المدائن : جمع مدينة ، وإنما سميت بذلك لأنها كانت مدنا ، كل واحدة منها إلى جنب
الأخرى . . . وفي وقتنا هذا : بليدة صغيرة في الجانب الغربي من دجلة " مراصد الاطلاع
3 / 1243 " .