من البر ، فتقضقضنا ( 1 ) من حوله ، وجاء الأسد حتى قام بين يديه ، فوضع يديه بين
أذنيه فقال له علي عليه السلام : ارجع بإذن الله ، ولا تدخل دار الهجرة ( 2 ) بعد اليوم ، وأبلغ
السباع عني . ( 3 )
28 - ومنها : ما روي عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام
ملك ما فوق الأرض ، فاختار الصعبة على الذلول ( 4 ) ، فركبها فدارت به سبع أرضين ،
فوجد ثلاثا منها خراب ، وأربعا عوامر . ( 5 )
29 - ومنها : ما روي عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام : أن غلاما يهوديا قدم
على أبي بكر في خلافته ، فقال : السلام عليك يا أبا بكر . فوجئ ( 6 ) عنقه ، وقيل له :
هامش
( 1 ) النقضقض : التفرق . وفي م " فتعضعضنا / فتضعضنا خ " . وفي ط " فتعسعسنا " يقال : عسعس
السحاب : دنا من الأرض . تضعضع : ضعف وخف جسمه من حزن أو مرض .
( 2 ) فالكوفة كانت دار هجرته عليه السلام .
( 3 ) عنه البحار : 41 / 231 ح 2 . ورواه في الهداية الكبرى : 52 صدره ، وص 53
ذيله في ( المخطوطة فقط ) بإسناده عن الحارث الهمداني ، وأورده في ثاقب المناقب :
213 صدره ، وفي ص 217 وفي ارشاد القلوب : 277 مرسلا عن الحارث .
وأخرجه في اثبات الهداة : 5 / 24 ح 344 عن الهداية ذيله ، وفي مدينة المعاجز :
20 ح 22 عن ثاقب المناقب صدره .
( 4 ) ذل البعير : سهل انقياده ، فهو ذلول . والصعب : نقيض الذلول ، والناقة الصعبة
خلاف الذلول .
( 5 ) عنه البحار : 39 / 136 ح 2 وعن بصائر الدرجات : 409 ح 2 بإسناده عن أبي جعفر
عليه السلام ( مثله ) .
ورواه المفيد في الإختصاص : 194 بإسناده عن أبي جعفر ( ع ) ( مثله ) ، عنه البحار : 27
/ 32 ح 2 ، ومدينة المعاجز : 90 ح 228 وعن البصائر ، وأخرجه في البحار : 57
/ 344 ح 35 ، وح 60 / 120 ح 7 .
( 6 ) وجاء فلانا بيده أو بالسكين : ضربه في أي موضع كان .